ابن أبي أصيبعة

431

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

أقول : ومن أعجب « 1 » شئ منه ، أنه كان قد ملك ألوفا كثيرة من الكتب في كل فن ، وأن جميع كتبه لا يوجد شئ منها إلا وقد كتب على ظهره ملحا ونوادر ، فيما يتعلق بالعلم الذي قد صنف ذلك الكتاب فيه ، وقد رأيت كتبا كثيرة من كتب الطب وغيرها ( من الكتب الحكمية ) « 2 » ، كانت لأبى المظفر ، وعليها اسمه ، وما منها ( شئ ) « 3 » إلا وعليه تعاليق مستحسنة ، وفوائد متفرقة ، مما يجانس ذلك الكتاب ، ومن شعره « 4 » : ( المتقارب ) وقالوا الطبيعة مبدأ الكيان « 5 » * فيا ليت شعري ما هي الطبيعة أقادرة طبعت نفسها على * ذاك ( أم ) ليس بالمستطيعة « 6 » وقال أيضا : ( المتقارب ) وقالوا الطبيعة معلومنا * ونحن نبين ما حدها ولم يعرفوا الآن ما قبلها * فكيف يرومون ما بعدها وله من الكتب : - تعاليق في الكيمياء . - ( كتاب في علم النجوم . - مختارات في الطب ) « 7 » .

--> ( 1 ) في و : أعظم . ( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب . ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 4 ) في أ ، و : ذكر الاسم مفصلا . ( 5 ) في أ : الكتاب . ( 6 ) في و : نفسا ، بدلا من نفسها ، وكلمة : أم ساقطة من أ . ( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . وهنا تنتهى نسخة ب ، وهو نهاية الجزء الثاني منها ، وكتب منها بعد ذلك : كمل الجزء -